نظّمت جمعية محتوى للإعلام الرقمي بالأحساء لقاء «ذاكـــــرة الحبر الأولى»، والــــــــــذي اســـــتضاف سعادة الأستاذ عـبدالعزيز بــــن سليمان العفالق، وذلك يوم الثلاثاء 21 أبــــريل، في غرفة الأحساء بــــــقاعة الأســـــتاذ عبدالعزيز بــــن سليمان العفالق، بحضور نحو 100 مشارك من الوجهاء و المهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي.
وتناول اللقاء مسيرة مطبعة سعادة الأستاذ عبدالعزيز العفالق، والتي تُـــعد من أوائل المطابع في الأحساء، حــــيث استعرض خلالها بـدايات تأسيسها في عام 1965مـ والتحديات التي واجهتها، إضـــافة إلـــى دورها في دعــــم الحــــراك الثقافي والإعلامي في المنطقة، ويهدف اللقاء إلى توثيق الذاكرة الإعلامية وإبراز التجارب الرائدة في مجال الطبــــاعة والنشر وتعزيز الوعي بتاريخ الإعلام المحلي.
كما استعرضت الأستاذة نورة بنت عبدالعزيز العفالق، مديــرة مطبعة الأحساء الحديثة، أبرز ملامح تطوير العمل في المطبعة، والتجارب الحديثة التي أســـهمت في مواكبة التحولات في مجال الطباعة، إلى جانب عدد من المبادرات التي عززت استمرارية هذا الإرث العريق.
وشهد اللـــقاء تفاعلًا مميزًا من الحضور من خلال المداخلات والنقاشات التي أثرت محاوره، في إطار جهود الجمعية لإبراز التجارب الرائدة في المجال الإعلامي والثقافي.
وألقى رئيس مجلس إدارة جمعية محـتوى للإعلام الرقمي بالأحساء، الأستاذ عادل بن سعد الذكرالله، كلمة أكد فيها أهمية مثل هذه اللقاءات فـــي توثيق التجارب الإعلامية وتعزيز حضورها، مشيدًا بما قدمه سعادة الأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق من إســــــــهامات بارزة في قطاع الطباعة والـــــنشر، ومقدمًا له الشــــكر والتقدير عـــلى عطائه وجهوده.
وفي ختام اللقاء، كـــــــــرّم الأستاذ عـــادل بن سعد الذكرالله، ونائب رئـــيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالاله بن سعد القحطاني، ســــعادة الأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق، تـــــقديرًا لإسهاماته في مجال الطباعة والنشر، كـــما تم تكريم شركاء النجاح، وهم: شــــركة هـــجر للتعليم والتدريب التقني، وحــــلويات ريمان، وغــــرفة الأحساء، على دعمهم ومساهمتهم في إنجاح اللقاء.
كما شـــــهدت الفعالية اســـتعراض برنامج تدريبي متخصص في صناعة الأفلام المولدة بالذكاء الاصــطناعي، أطلقه ســــــعادة الأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق، ويهدف إلى تــــمكين المـــشاركين من توظيف تقــــــنيات الذكـــــاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام عبر مراحل كتابة النص وتوليد المشاهد والتصميم الصوتي.
