شعاع الشاوي

الوقت نعمة من الله على الإنسان إذا استغل الإنسان الوقت في طاعة الله وبما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة وإذا أهدر الوقت في اللهو والمفاسد والملهيات سوف يعود عليه بالضرر على اسرته ومجتمعه قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) فمن استغل الصحة والفراغ في طاعة الله وما يعود عليه بالفائدة لنفسه واسرته ومجتمعه ووطنه فهو مغبوط ومن كان عنده  الفراغ مع الصحة وتكاسل عن الطاعة فهو ( مغبون ) .

والشباب بين أيديهم نعمة عظيمة بعد الأيمان الا وهو الوقت فنجد بعض الشباب يهدرون الأوقات الثمينة من عمرهم وهي أهم مرحلة من عمرهم (( الشباب )) والقوة والطاقة في التخطيط للمستقبل والقدرات الكبيرة والمهارات وإبرازها في الاختراعات والابداعات في عدة مجالات تخدم الوطن وعوناً لأنفسهم .

والوطن يحتاج الشباب ذوي العقول الفطنة يملك عدة مهارات وأفكار إبداعية تتبلور على أرض الواقع ليصنعوا منها إنجازات علمية أو طبية تحدث أثراً كبيراً في المجتمع .

وبعض الشباب السعودي حققوا نجاحات كبيرة في الإنجازات العلمية والطبية والتقنية عندما ركزوا على تحقيق اهدافهم وطموحاتهم في صناعة المستقبل وريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة ولا ننسى أيضا تميز الشباب في التفوق الرياضي والإعلامي والثقافي ومجال تحفيظ القرآن الكريم .

فمن هذه الأسماء التي حققوا إنجازات عالمية منهم : غاده المطيري/ عالمة سعودية معروفة عالمياً في مجال الأبحاث الطبية وتقنية النانو / وطارق حامدي / بطل سعودي حقق الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو وانجازات دولية في الكاراتيه.

وهناك قصص نجاح طلاب موهبة في الابتكار والعلوم مثل عبدالجبار الزامل .

والأسرة لها دور فعال في توضيح أهمية الوقت والحرص على عدم إضاعته في ملهيات الحياة ودعمهم وتحفيزهم في استثمار الوقت بما ينفع والابتعاد عن ما يضرهم في الأفراط في استخدام الأجهزة التواصل أو الدخول لمواقع ( إباحية ) أو تكوين العلاقات السرية ومرافقة الصحبة ( السيئة ) فهذه مفسدات ضارة جداً للشباب الذي يعيش في بيئة (( سقيمة )) غير صحية .

فلابد لها تأثير سلبي للغاية عليهم من الناحية الجسمية والنفسية …..

فالأسرة والمجتمع والوطن يحتاجون شباب أقوياء يتحملون جميع أنواع المسؤولية وحماة للوطن .

والمدرسة لها دور شامل وواضح في استثمار الوقت في اكتشاف المواهب للطلاب والطالبات وتنميتها وغرس قيمة الوقت والانضباط والالتزام بالمواعيد وتشجيع الطلاب والطالبات على القراءة والبحث والابتكار وإقامة دورات وورش عمل تنمي المهارات الحياتية والمهنية وتعزيز العمل التطوعي وربط التعليم بالحياة العملية حتى يشعر الطلاب أو الطالبات بقيمة الوقت والاهتمام بالطلاب أو الطالبات الذين يعرضون عن المشاركة في الأنشطة وانغماسهم بالأجهزة أو الانحراف عن السلوك السوي فيتم التعاون بين المدرسة والأسرة في توجيههم وإرشادهم .

والمجتمع الصالح هو البيئة التي تصنع طموحات الشباب فكلما تكاتف أفراده ومؤسساته في التربية والتوجيه والدعم كان الشباب أكثر قدرة على بناء أنفسهم وخدمة دينهم ووطنهم .

 فأتساءل عن بعض الشباب الذين  يتسكعون في الشوارع يختمون اسماعهم بسماعة في اذنيهم يذهبون عن العالم الواقع لعالم آخر تباً لهذه السماعات التي اشغلت شبابنا وكأنهم آلة تتحرك .

أنا استغرب منك أيها الشاب الا تحب صحتك وتخاف على سمعك فكيف تستخدم هذه السماعات بأفراط وعدم إدراك إلى مساؤها .

واتعجب من بعض الشباب جالسين في غرفتهم لفترة طويلة في العاب تسمع صرخات أصواتهم وكأن مصيبة في البيت قد قامت …………….

فأنتم الشباب أعمدة الوطن وحماة الوطن فلذات أكبادنا أرسم تخطيطاً سليماً لحياتك لتكون شخصاً ناجحاً وذات مركزاً مرموقاًً أو عالماً مشهوراً هل تحب أن يقال عنك شاب فاشل ليس له هدف في الحياة فأعطيك خطة مضمونة ناجحة تجعلك من الأغنياء والمفكرين وذات همة عالية .

التحق بمراكز تحفيظ القرآن فوا الله لن تخيب مساعيك وجهودك في حفظ القرآن الكريم بل يحرك عقلك ليجعلك ذات عقل ذكي ثم التحق بدورات لتنمي مهاراتك لتواكب تطورات العصر .

shoaa_saad43@