أحمد إبراهيم
في الأحساء تتنفس الحِرفُ روحَ التاريخ، وتُحاكُ الذاكرةُ بخيوطٍ من نخيلٍ وصبر. وتُسمع الفنون من كهوف الجبال وبطون العيون، هنا لا تُصنع المنتجات فحسب، ولا تُودى الفنون. بل تُروى حكايات الأجداد في كل قطعةٍ يدوية، وفي كل صوت وفن. انضمام الأحساء إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في تجمع الحرف اليدوية والفنون الشعبية ليس إنجازًا عابرًا، بل شهادةٌ عالميةٌ على تميزها الثقافي والفني وإحتضانها للتراث منذ قديم الأزل وتعاقب الأجيال. وبهذا الإنجاز الأحسائي نُثني على جهود وحرص سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر – محافظ الأحساء- الذي كان لدعم ومتابعة سموه أثرٌ بارز في تحقيق هذه المنجزات وتعزيز حضور الأحساء عالميًا.
هكذا تمضي الأحساء بثقة، حاملةً إرثها الأصيل، وماضيةً نحو مستقبلٍ يزهر بالإبداع والتميّز.
وستبقى الأحساء شامخةً ما دامت الحياة بها حياة🌴.
ALSAYEM99@
