د. عبدالله الحمام
في ظل رؤية السعودية 2030، لم يعد مفهوم الصحة يقتصر على علاج المرض، بل أصبح مرتبطًا بجودة الحياة وبناء مجتمع أكثر حيوية.
ويأتي برنامج التحول الصحي ليؤكد أن الوقاية هي الأساس الحقيقي لاستدامة النظام الصحي.
الاستثمار في الفحص المبكر، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، وتمكين الأفراد من إدارة صحتهم، يمثل نقلة نوعية في تقليل العبء على المنشآت الصحية ورفع كفاءة الخدمات.
فالأنظمة المتقدمة لا تنتظر المرض… بل تعمل على منعه أو تأخيره.
الدور القيادي اليوم يتجاوز إدارة الخدمات إلى توجيه السلوك، وبناء ثقافة صحية واعية تبدأ من الفرد وتنعكس على المجتمع.
الصحة لا تبدأ من المستشفى… بل من القرار.
قرار وطني يصنع المستقبل، وقرار فردي يصنع الفرق.
Dr7mam1@
