وطنٌ من المجد… وطموحٌ يعانق السماء

سهير حمد الحواس
ستةٌ وتسعون عامًا من المجد والعزّة، بدأت بحلم التوحيد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وتواصلت مسيرة البناء والعطاء على أيدي ملوكٍ حملوا راية الوطن، حتى غدت المملكة العربية السعودية وطنًا شامخًا بتاريخه، معتزًا بهويته، ماضيًا بثقة نحو مستقبلٍ يليق بعظمة طموحاته.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تتواصل مسيرة التحول والتنمية في ظل رؤية السعودية 2030، التي جعلت من الإنسان محورًا للتنمية، ومن الطموح طريقًا للإنجاز، وفتحت أمام الأجيال آفاقًا أوسع للإبداع والمشاركة في صناعة المستقبل.
إننا في يومنا الوطني لا نحتفي بذكرى التوحيد فحسب، بل نستحضر حكاية وطنٍ توحّدت فيه القلوب قبل الأرض، ونعتز بمسيرةٍ امتدت من أصالة الماضي إلى إنجازات الحاضر وتطلعات المستقبل.
هنا وطنٌ لا يكتفي بالمجد الذي ورثه، بل يصنع مجدًا يليق بأجياله القادمة.
كل عامٍ والسعودية شامخةٌ بعزّها، عزيزةٌ بقيادتها، آمنةٌ بأهلها، مزدهرةٌ بعطائهم.
حفظ الله وطننا وقيادته وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والعزّ والرخاء، وأبقى رايته الخضراء خفّاقةً في سماء المجد.