وطن يسكن الروح، ومجد يعانق القمم.
فاطمة السحاري
اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون أتى مثقلاً بالمجد الذي مضى، معتقاً ببطولات منجزة، ومجداً مقبلا نراه برؤية طموحة فهذا الوطن لا يعرف إلا القمم والعزة فيه.
وحين نتأمل حكاية الانتماء، يقف البوح عاجزاً والقلب ناطقاً: والله لا أعلم أنسكن الوطن أم يسكننا؟
ما أعظم حبّه فينا؛ ولاؤنا ووفاؤنا من عمق أصالته، وهويتنا تلونت من ثقافة حضارته، وعروقنا ارتبطت بجذور أرضه، وأما أرواحنا فتعانق قمم جباله إباءً وفخراً.
أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (أيدهما الله) بمناسبة اليوم الوطني الـ 96، تجديداً للعهد والولاء، ومضيّاً خلف قيادة حكيمة ترسم للغد أفقاً لا يرضى إلا بالريادة.
إلى الشعب السعودي العظيم: مبارك لنا هذا العطاء، وهذا الفخر المتأصل في العيون والوجدان، ودامت رايتنا خفاقة بالعز.
دمت آمناً لنا، نفتديك دوماً.
