شعر : محمد الجلواح
الأحساء ـ القارَة
في يوم الجمعة: 29/شوال/1447 هـ، 17/ أبريل/2026 م
وَجَـدْتُـكَ في قلبي قَـريبًا مُحَـبَّـبا
وآنَـسْـتُ قَـوْلًا منْـكَ جـاءَ مُـرَتَّـبا
وَجَدْتُ شَـذى(المَشْـمُومِ) فيكَ مُحَلِّـقًـا
وتَـمْرًا (حَساويـًّا)..لهُ العَـقْـلُ قد صَـبا!
حَبيـبتُُـكَ (الأَحـساءُ) ما انْـفَـكَّ ذِكْـرُها
تَهِـيمُ بها.. حُـضْـنـًا، ودارًا، ومَـلْعَـبا
وما بَـرِحَـتْ تُـؤتِي رِجالاً أماجِـدًا
وتُـرسِـلُ للدُّنـيا طَعـامًا، ومَـشْـرَبا
رأيتُـك فِـيهـمْ.. فانْـتَـشَـيْتُ بما أرى
فَـخارًا، ومَجْـدًا، واعـتِـزازًا، ومَكْسَـبا
ونَظْـرَتُـكَ المُثْـلى يُتَـرجِـمُ عُـمْـقَها
عَـطاءٌ، وفِـكْرٌ.. شَـعَّ في النّاس كَـوْكَبا
إذا ذَكـروا (عبدَ العزيزِ) بِـمْجـلِسٍ
فقد ذَكروا وَرْدًا، وعِـطْـرًا تَـسَـرَّبا
وفَـرْعـًا من الدَّوْحِ العَـريقِ (عَـفالِـقٍ)
لَهُمْ صِـيتُهُمْ كالتِّـبْـرِ.. قَـلْبًا، وقـالَـبا
تَـبَـشُّ إذا ما الضَّـيْـفُ جاءكَ قاصِـدًا
تَـبَـشُّ لهُ بالحُـبِّ: “أهْـلاً، ومَـرْحَـبا”
أرى فيكَ سِـفْـرًا قد نَـشَـرْتَ سُطُـورَهُ
حُـروفـًا على وجْـهِ (الكـِتابِ) مُهَـذَّبـا
وتِـلكَ على دربِ البِـناءِ مَعـالِـمًـا
إلى الـوطَـنِ المحْـبُوبِ.. خَـيْرًا تَـوَثَّـبا
تُـخَـلِّـدُك الأفعالُ.. ذِكْـرًا، ومَحْـتِـدًا
وقـلبًا رحيبًا بالبَـياضِ مُـشَـرَّبا
