د.محمد حسن حتاحت
روض الجمال وعطره الفواح
ربعُ الكرام بأُنسهم ترتاحُ
هي نفحةٌ عُلوية قد زانها
طِيبُ الخلال ومبسمٌ وضاحُ
أرضّ المكارم والمروءة والوفا
شدوُ المآثر بلبلٌ صداحُ
طاب المقام تنعماً بربوعها
يا ما أُحيلى تلةٌ وبراحُ
هذي الجنان الوارفات ظلالها
كنزٌ دفينٌ بالهوى بوَّاحُ
لعب الهوى بقلوبنا فتمايلت
سِرُ التناجي خافقٌ وجناحُ
وتألق الصبح الوضئ بشمسها
وهجُ الإباء وزندهُ قدَّاحُ
أكرم بها من منزل مستظرفٍ
يجلو النفوس وللدُجى إصباحُ
قد عشت فيها عشرةً وثلاثةً
عيشاً رغيداً ما له إفصاحُ
أُنسٌ ودفءٌ قد غدت أيامها
بين الأحبة مغنماً و فلاحُ
يا ربِ فاحفظ أهلها وديارها
دار الكرامة للعُلا مفتاحُ
dr.hassanhatahet@gmail.com
