عصام البقشي

في مسيرتها، مرّت البشرية بمنعطفات وتحولات مهمة أسهمت في تطورها،
ومن أبرزها اختراع الطباعة والمطابع.

فبعد أن كان الإنسان يوثّق تاريخه على جدران الكهوف، وجلود الحيوانات، وألواح الطين،
جاء هذا الاختراع لينقل البشرية نقلة نوعية،
أطلقت ثورة معرفية وعلمية لا حدود لها.

بدعوة كريمة من الأستاذ عادل الذكرالله – جمعية محتوى للإعلام الرقمي –
لحضور لقاء جميل وأمسية ثرية بعنوان: (ذاكرة الحبر الأولى)،

كان نجم اللقاء أيقونة وطنية ذات حس إنساني عميق،
سعادة الأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق.

انطلق بنا،
فحلّقنا معه في ذاكرة الطباعة في الأحساء،
عبر جولة داخل أروقة مشروعه الريادي الأول:
“مطبعة الأحساء الحديثة”.

ذاكرة حيّة تجولنا فيها،
شممنا خلالها رائحة الحبر،
واستمعنا إلى أصوات آلات الطباعة…
كأنها تروي تاريخًا لا يُقرأ فقط، بل يُحس.

كانت أمسية جميلة،
تستحق كل ما بُذل فيها من جهد.

ولا يسعنا إلا أن نقول:
شكرًا…
شكرًا لك أ. عبدالعزيز،
وشكرًا لكل من أسهم في هذه الأمسية الناضجة.

Hasawi1166@